dimanche 21 juin 2009
صمت
هل تسمعينَ أشواقي | |
عندما أكونُ صامتاً؟ | |
إنَّ الصمتَ، يا سَيِّدتي، | |
هو أقوى أسلحتي... | |
أفضل أن تصمتي وأنت في مملكتي | |
فالصمت أقوى تعبيراً من النطق | |
وأفضل من الكلام الهمس |
jeudi 28 mai 2009
على بال ما يبرد الحال
واحد
معكازبزااف ...
قال
لصاحبو :
دبرت
على خدمة.
قال
له مبروك فين ؟؟
قالو
فمطبعه...كانكلس
فوق الوراق باش مايطيروش.
واحد
ديما مقلق تزوج بوحدة ديما مقلقة و عصبية
بحالو ,
النهار
لي جا
الطبيب
يولد مراتو خرج الولد تيقول للطبيب :
سير
بحالك بعد مني هاني
غانخرج
وافوتني
هدو جوج مكلخين غاديين فالاوطوروت ..اللي سايق بغا يدوبل واحد السيارة و هو يقول لصاحبو شوف عفاك واش السينيال خدام !! لاخر على نيتو و مع مكلخ قال ليه خدام مخدامش خدام مخدامش ..........(كيشعل و يطفا السينيال)
lundi 11 mai 2009
الخدمة ديال ....
صاحبتي زاغ عليها راسها و جات تزورني، مالقاتنيش، غادية التليبوتيك اللي قريب لدارنا باش تعيط ليا، وقفو عليها جوج بموس داو ليها الحصيصة و البورطابل، ياك قلت ليكم في الأول هي زاغ عليها راسها، كلشي منها اشنو داها تخرج و زايدون خارجة في النهار، تجي بعدا غي بالليل كي كون العساس، لا لا هاذ البنت ماشي تلهيه
الى كنا فين ما نبغيو نخرجوا يتلقا لينا شي واحد بموس ولا شي جوج يديوا لينا الساك، هي ما نبقاوش نخرجوا من ديورنا بمرة، ووريونا شكون غادي يخدم في هاذ البلاد، و زايدون ما بقا عندنا غرض بالبوليس بما أنه ما دايرش خدمته و كي قلب غي على شي واحد يكون هو و هي باش يطير منهم الصريف
البوليس ديال هاذ المدينة باراكا ماتقلبوا على طمع الدنيا و ديروا شوية خدمتكم، و ماتنساوش بفلوس الضرائب ديالنا باش كتخلصوا، ما كنطلبوش منكم شي حاجة كثيرة غير انكم ديروا خدمتكم اللي كتخلصوا عليها
ولا نخويوا ليكم حتى احنا البلاد؟؟؟؟؟؟
lundi 27 avril 2009
40 ans
هي: أنا أشغل نفس الوظيفة التي يشغلها هو
هو : نعم
هي : أنا اقوم بعملي
هو : يقاطعها : أفضل منه
هي : إذن لماذا أتقاضى أجرا أقل منه؟
هو : لأنه لديه عائلة يعيلها
هي : نظرة استغراب
هو : إذن لماذا لا تعودين حين تتوفر لديك إجابة لذلك
مقطع من مسلسل أمريكي قديم مر عليه أكثر من 40 عاما
mardi 24 mars 2009
Le Blog de Jamal
http://jamall.canalblog.com
جمال صاحب الأسلوب الرائع الذي كان يبعت لي كتاباته لكي انشرها، أصبحت لديه مدونة
لمن يريد ان يستمتع اكثر بكتاباته ما عليه الا الضغط على هذا الرابط : جمال
جمال مرحبا بيك في البلوغوما
mercredi 18 mars 2009
قصة عطار
دازت سوايع طويلة...فيها الفرحة قليلة
هديك خبار لقبيلة...لّي بينك وبينهاصيلة
الدنيا ما التّيق هبيلة...خاوية وبلهم تقيلة
ولّي فاتك بليلة...كٌالو فاتك بحيلة
...
شفتو غادي محتار...والضيم باين فيه
تالف هد العطّار...والفرخ طاير ليه
واراكب عالحمار...وراه يقلّب عليه
....
ومالك على هد لحالَة...مالك غادي وتعواج
مادّير راسك فنخّالة...وكٌاع ماينقبك دجاج
أوَ قابل الصالة...زعمَ يكٌولولك الحاج
حالتك ماهي حالة...وراك شاد الفيراج
...
اوْبكر نهار الحد...اوبدَ يحفر بفاسو
كٌالو كنز فالسد...كٌال يصرفو بقياسو
حيت الشر مايجبد حد...غير لي جبدو لراسو
...
او شرَ مرّارت لغراب...كٌالو لايضرّوك
مزال تكتب حجاب...حيت الكنز مشروك
فالتالي طلاها تراب...لا ديدي لاحب لملوك
...
او بلْيَ واشمن بليَ...ياك يا الزهر لغدّار
لوكان بغاتك الدنيا...كّاع ماتْولّي عطار
سّاع لكٌنازَ حاميَ...ولميِّت فيها فار
...
فالزناقي قيّال ايدور...واش ايدير واهياوَ
خاصّو شْوِيّا لبخور...خاصّو حضرة بكّناوَ
ملّي كايطيح التور...عاد يقواو الجناوَ
...
مرتو غاد وجارّ...شال بلية موراها
مالك هكد يامرَ...الدنيا الموت وراها
الزين فالدفلى وحارّ...كيفاش تشرب من مها
...
هو معاها مسكين...يهبال يحماق عليها
خاصّو إلى يْكون رزين...امّ خير منها يدّيها
كاتلوا تعلى العين...الحاجب عالي عليها
...
إوَ نس لي ينساك...نوض جري وجاري
شوف غيرها ترضاك...الدير معاها دراري
لكلام راه معاك...ولمعنى على جاري
...
وناض سافر لفاس...باغي يقصد لجواد
خاصّو يعاود فالساس...إلى باغي لولاد
ولّي كايتقطّع بلفاس...راه كايدّيه الواد
...
يالّي داير لكحل... داير فلعطّار حالة
مالك كٌّالسة فالضل... كٌُولي واه ولّ لا
راه لي فراس الجمل...كاين فراس الجمّالة
...
كٌُالو وحدين عيساوة...ويدير الليلة تمْ
كٌُالو لخرين كٌُناوة...وهومن العم يحشم
راه مسبّق لهراوة...او مزال ماشرَ لغنم
...
هاهو ناض فصباح...هاهو عكل او طاح
خاصها النّيت صحاح...خاصها وحدين ملاح
راه الكلب النبّاح...مايعض مايرتاح
...
مبقاتشغير فلهدرة...إلى كان القلب غافل
عنداك تكٌُول ياحسرة...مايكٌُولها غي لّي غافل
يا لمزوّق من برّا...آش خبارك من داخل
...
لمرة صافي فلكوزينة...تعشّينا دجاج وحمام
باين تابتة ورزينة...بلحشمَ وقلّتْ لكلام
الحاصول لالّ زينة...وزاها نور الحمّام
...
وْحضر ّ عمّو بورزّة...دخل بالشطحة والركزة
راه باقَ فيه القفزة...مايفهم غير بالنغزة
كٌُالولو الحر بلغمزة...ولحمار لي بالدبزة
...
وهد بورزّة من لحباب...جا وجاب صوابو معاه
يرحم لي جا وجاب ...واخّ الدّيسير نساه
غضّب العطّار بسباب...جايباركلو وعماه
...
إوَ لحالة مزيان...وتجمعنا على أتاي
كلشي مقدر ميزان...خاصك تقنع يا خاي
واش خاصّك يالعريان...لخاتم يا مولاي.
مانعرف شكون مولاها
dimanche 8 mars 2009
8 مارس
دائما في 8 مارس ماكاين ما يتقال
samedi 21 février 2009
دمعة
تساقطت دموعها كحجر امرؤ القيس في القصيدة بغزارة على ضفاف بحيرة .وبيدها
حصى تلقي بها على سطح الماء لتغيب بين دوائر متموجة صورة الوجه الملائكي
البريئ.تجلس القرفصاء لتلتقط حصى أخرى لتمارس لعبتها الدائرية ,والوشل
يعتم جفونا أسقمها أرق وسهاد .
لازالت تحس, وتسمع زفرات ,وتشم خليط
العرق بالتراب ,وهي كريشة بيضاء بين غيبوبة اليقظة و كابوس طويل , بين
أمواج خضم تعلو إلى السماء وتهوى بين ذراعيه القويتين , تفتح عينيها
الغارقتين في البحر وتغمضها لتسبح فيه , تتقاذفها رغبات وجه اسمر وجسم
عنيف وقوي لترمي بها إلى شاطئ مهجور حيث تغوص في سبات طويل .تستيقظ على
طنين ذباب ولفحة شمس وفستانها الممزق وذراعها العاري وقدميها النحيلتين
.تستجمع قواها لتقف وتسير متثاقلة في اتجاه بيتها ,تسير وتسير والشرود يعم
صمته المكان .والرهبة والرعشة _كابوس_ بين رجليها كسلاسل حديدية .تدخل
لترتمي فوق سريرها, تضع خدها على الوسادة ,لترسم خصلات شعرها غصون شجرة
مبتورة الجذور ,تتلوى يمينا و يسارا ,ثم تقوم لتجلس, فتجد أوراق وردة
حمراء منثورة على فستانها الأبيض .لتقول لقد عبث بوردتي ,لقد كسر برعم
حياتي, فتتساقط دموعها ...كحجر امرؤ القيس في القصيدة
جمال
mercredi 18 février 2009
الخيانة
يده على مقود السيارة والأخرى على النافدة ، يتجول وسط المدينة ، ينضر إلى الأجساد المكتنزة ، والصدور الممتلئة ، والسراويل الضيقة، والشعر المنسدل على الأكثاف، يتوقف كل مرة ليلقي بكلمة إعجاب على هذه وتلك.
ضوء
احمر، يتوقف ، ينضر ليمينه ، فتاة جميلة تلتفت إليه ، جميلة في مقتبل
العمر ، سيجارة بيدها وهي تسوق سيارتها ، وموسيقى الراي تنبعث إلى حدود
أدانه ، يرفع يده لتحيتها ، وتنطلق مع الضوء الأخضر وهي غارقة في خجلها
.ويبقى واقفا في مكانه ومنبهات السيارات تتعالى وتتكاثر ، يلاحقها بسرعة ،
فرنات وكلمات الأغنية وجمال وجهها شده وأسره ، وجمال الأنوثة المتمردة
أرجعته إلى سنوات العنفوان ، زمن كان يعبث فيه كما شاء ، توقفت ونزلت ،
لاحقها مرة أخرى ، أمام زجاج المطعم ينضر إلى وجهه وينضر إليها ويكتشف إن
الزمن لعب لعبته ، والتجاعيد ترسم سنوات عمره بل لا يستطيع إخفاءها .يلج
المطعم وراءها ويقف أمامها طالبا منها الجلوس بجوارها ، تلبي طلبه بسرعة
يأخذ سيجارة أخرى وبنبرة غريبة يسألها عن اسمها وعمرها ويسهب في كلام
الإعجاب بها لكنه ينفي كالعادة انه متزوج وله أولاد ، وهي أمامه واجمة
تتفرج على مشهد مسرحي وحائرة أن تصفق أو تأخذ حقيبتها وتغادر ، وهو لازال
ينزل من على سلم العمر ليصل إليها ويلبس ثوب غيره لتقبل به .
بعد كل
كلامه وتفاصيل إعجابه تطلب منه، كم الساعة ؟ فرد عليها ببهجة لا تبالي فكل
الزمان معنا يمكن أن نوقفه لو تحبي ونعيش زمنا أخر.وببرودة تقول له لا
وألف لا فابنتك التي هي صديقتي ستصل الآن ولا أريد ا أن تجدك في هذا
القناع وتصغر في عينيها ، طبعا أنت لا تعرف أني أزوركم في البيت مرارا ،
ولأنك غائب في المكان وشارد في الزمان لم تتمكن من معرفتي .
صدقت ابنتك عندما قالت.... أبي يعيش في زمن غيره ويتجاهل بقية زمن أمي التي أفرشت أوراق زهرة حياتها تحت أقدامه
.....
جمال
vendredi 13 février 2009
الإضراب
نقابات تضرب وحكومة تنْقُبُ في جدار الدستور ، أصبحنا في حظيرة دجاج ( ولي
دار راسو فالنخالة ينقبوا الدجاج )، وصراع الدجاج الأبيض القادم من فاس
ودجاج دكاكين أحزاب آخر ساعة نتج عنه للأسف نقــــَّابات أو لنقل
نقـــــــَابات.
تدخل سيدة إلى مكتب تثبيت الإمضاءات بجلباب أبيض
ومنديل أبيض وحداء أبيض وبيدها نسخة بطاقة التعريف ، المكتب فارغ على غير
العادة وسكون موحش يعم المكان ، وتسأل البواب :أين الموظف؟ ( علاه مفراسكش
راه كاين الاضراب ؟)المسكينة الأرملة أصابها منقار في رأسها بعدما أصابها
الزمن بفقدان بعلها ، وتخرج الحزينة بخطى متثاقلة تسب وتشتم ثم تلتفت مرة
أخرى إليه لتسأله فلا تجد إلا الكرسي الفارغ ، أصبحت المقاطعة الرابعة
خلاء.
الدجاجة الكبيرة لفاسية بعدما حضنت على بيضها لمدة طويلة قامت
وانصرفت وتخلت عنه للتقلبات والتَّنَقُبات والنَّقَابات وحتى صاحبة
النِقاب .والفوضى بدأت تعم كل أرجاء المكان .
يعود التلميذ الصغير
بمحفظته الكبيرة على الساعة التاسعة صباحا فتستقبله الأم والعجينة بيدها
وتسأله لماذا عدت باكر؟ ( قال لنا المدير سيروا بحالكم راه اليوم كاين
الإضراب) الأم تولول وتتحسر وتستنكر والطفل يقول لها في غمرة غضبها : ماما
! ماما! شنو هو الإضراب؟ الناس أوليدي شبعو خبز ومبقاو يخافو مبقاو يخدموا
!!!
أصبح الدجاج الأبيض رخيصا والإقبال عليه في ازدياد
جمال




